شمس الدين السخاوي

314

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

995 أقباي الظاهري خشقدم ويعرف بالأقنص ، وسط في ذي الحجة سنة ثمان وسبعين بالرملة لقتله ملوكا للزيني الاستادار وما قبل السلطان منه ومن رفقته دفع ألف دينار لمستحقي الدية لكثرة شره وضرر المسلمين من جهته . 996 أقباي الظاهري خشقدم ويقال له الطويل ، استمر خاملا إلى أن أمره الأشرف قايتباي عشرة لأعلام الأتابك عنه أنه أبان وقت المعركة في كائنة ابن حرسك عن شجاعة واستمر حتى كان من المجردين سنة خمس وتسعين . 997 أقباي الكركي الظاهري برقوق ويعرف بطاز الخازندار تقدم للناصر فرج ثم سجن بالإسكندرية ثم أعيد إلى تقدمته ولم يلبث أن مات بعد مرض طويل في ليلة السبت رابع عشر جمادى الأولى سنة خمس ودفن من الغد بحوش الظاهر ظاهر باب النصر . ذكره العيني وغيره . 998 أقباي المؤيدي ولاه أستاذه الدوادارية الكبرى بالقاهرة ثم نيابة السلطان بحلب في سنة ثماني عشرة ثم خرج منها بعد يسير مختفيا على الهجن بحيث وصل القاهرة في اثني عشر يوما لكونه بلغه أنه تكلم في حقه عند السلطان فأكرمه وولاه نيابة دمشق فتوجه إليها في أوائل سنة عشرين ثم لما دخل المؤيد البلاد الشامية اعتقله بقلعتها وقدر أنه هرب فأمسك ثم قتل بالقلعة في أواخرها ، وكان أميرا كبيرا مهيبا جبارا ذا حرمة وله وقف على زاوية جلبان . ذكره ابن خطيب الناصرية ، وقال شيخنا في أنبائه قدمه المؤيد إلى الدوادارية الكبرى ثم نيابة حلب ، وأحال على الحوادث . 999 أقباي اليشبكي يشبك الشعباني الجاموس ناب بالإسكندرية في أيام الأشرف برسباي حتى مات في يوم السبت حادي عشري ذي القعدة وقيل في آخر شوال سنة أربعين ، وخلف شيئا جزيلا ، واستقر بعده في النيابة الزين عبد الرحمن بن الكويز وكان غاية في الطمع والتعصب لمن يرشيه ، وقال شيخنا في أنبائه إنه استقر بعد أستاذه دويدارا صغيرا وولي نيابة الإسكندرية في سنة تسع وثلاثين ، وكان متواضعا بشوشا كثير الحرص على التحصيل ولم يحمد في ولايته المذكورة قلت وهو أول أزواج زينب ابنة الناصري محمد بن قلمطاي . 1000 أقبردي الأشرفي برسباي أمير أخور ثالث في أيام أستاذه ثم أخرجه الظاهر إلى طرابلس أميرا بها فأقام بها حتى مات قبل الخمسين . 1001 أقبردي الأشرفي إينال استادار الأغوار وخازندار السلطان المتوجه لاستخلاص الأموال ، قتل في صفر سنة إحدى وتسعين في مقتله .